Gaia On - الحزب الإسلامي التركساتي من التأسيس حتى إعلان الإمارة

سوريا

الحزب الإسلامي التركساتي من التأسيس حتى إعلان الإمارة

1557568549

أحد أكثر التنظيمات القتالية حضوراً في سوريا برز اسم الحزب التركستاني في بلاد الشام من خلال مشاركته القوية في المعارك التي دارت شمال سوريا، تميز مقاتليه بتشددهم الديني وقتالهم الدموي حتى الموت  

النشأة والحركات الداعمة

منذ إندلاع الحرب السورية في 2011 بدأ دخول المقاتلين الإيغور الصينيين لسوريا مع بداية 2012 عبر معبر باب الهوى الحدودي مع تركيا حيث بلغ عددهم بحوالي 1500 مقاتل ليشاركوا كأفراد ضمن الفصائل الإسلامية المتشددة كحركة أحرار الشام وجبهة النصرة. لينتقل بعدها الإيغور لإنشاء معسكرات خاصة بهم في شمال إدلب السورية قرب الحدود التركية وتحت إشراف المخابرات التركية التي قدمت كل التسهيلات والدعم اللازم لاستقطاب المقاتلين وجلبهم من شرق آسيا وتركيا ليقاتلوا في سوريا

ليعلن في بداية العام 2013 عن تشكيل الحزب الإسلامي التركستاني في بلاد الشام بقيادة عبد الحق التركستاني المقرب من الملا عمر زعيم حركة طالبان حيث يعتبر التنظيم امتداداً لتنظيم الحزب التركستاني في الصين والذي اسسه حسن معصوم في العام 1997  

وليتخذ الحزب من ريف ادلب الشمالي وريف اللاذقية الشرقي مكان استقرار لهم في القرى العلوية التي تم تهجير أهلها وقتلهم ويقدر عددهم اليوم بحوالي 20 ألف مع عوائلهم 

العقيدة والقتال

يعتبر الحزب الإسلامي التركستاني تنظيم ذو عقيدة تكفيرية عُرف بتقربه من تنظيم جبهة النصرة وجند الأقصى

شارك الحزب في العديد من المعارك القوية كان أهمها السيطرة على مطار تفتناز ومطار أبو الظهور في ريف ادلب ومعركة جسر الشغور ومعارك الكليات في حلب حيث استطاع الحزب كسر دفاعات الجيش لسوري القوية عبر الانتحاريين والعربات المفخخة الأسلوب القتالي المُتبع لدى الحزب التركستاني

 

 

الإمارة التركستانية

في العام 2018 أعلن الحزب الإسلامي التركستاني المدعوم من تركيا عن إقامة ما أسماها إمارة التركستان في الشمال السوري حيث تمتد من جبل التركمان وجبل الأكراد في ريف اللاذقية إلى سهل الغاب بحسب الإعلان

 

ليخرج بعدها السفير الصيني في دمشق ويعلن إستعداد بلاده إلى المشاركة العسكرية إلى جانب الجيش السوري للقضاء على التنظيم الإرهابي

اقرأ أيضاً دفاعات المسلحين تنهار سريعاً في إدلب

التعليقات

أنت المراسل